السلطة الرابعة

فن اللعب … والتلاعب..!! فوق الطاولة

هل تساءل البعض كيف …ولماذا..؟!
أعتقد أن الكل وليس البعض ترافقه هذه الأسئلة حتى في مناماته..!
هناك أياد خفية تتلاعب بالقرارات والمكاسب أولاً لإفراغها من محتواها.. وثانياً لإثبات أن أي قرار يجب أن يمر عبر مطبخ أصحاب النفوذ المالي..!

حالة السوق هذه الأيام وفقاعة وتذبذب الدولار يثبت أنها لعبة متقنة من أصحاب “المعالي” لرفع الأسعار وتثبيتها كيف يريدون..
المشكلة هنا تكمن في عجز أو اتفاق الجهات الرقابية مع التجار “المستوردين” ” المدعومين”.. هنا برزت “أضحوكة” اللجوء إلى المواطن واللعب على وتر “عاطفته” عبر إقناعه “كذبا” أنه شريك مهم في صياغة “بانوراما” ملونة لرقابة الأسواق عبر تشجيع “ثقافة الشكوى” ..!!

نحن مع هذه الثقافة .. شرط أن تلتزم الجهات الرقابية بها.. إلا أن هذا الشرط مشروط بشرط آخر.. وهو اتباع نظام فوترة وتسعيرة نظامية مع تفعيل دور اللجان الأهلية في كل منطقة.. قوامها الأهالي والحزب لتكون سلطة مساعدة وبنفس الوقت رقابية مزدوجة للسوق وللجهات الرقابية “المستفيدة” من هكذا أوضاع؟؟!!
عشر سنوات من الحرب على سورية وبأقذر الأداوات الخارجية والداخلية.. ورغم ذلك إذا أردنا تقييم الوضع لكانت النتيجة أننا لم نستفد من دروس وعبر هذه الحرب التي أثرت على مجمل نواحي الحياة .. مع آثار مستقبلية ستكون تداعياتها خطيرة على بنية المجتمع ككل..!!

ثورة أون لاين – شعبان أحمد

الوسوم

مقالات ذات صلة

%d مدونون معجبون بهذه: