IUVM

لا أبشع من أن تحاضر الساقطة بالشرف

لا أبشع من أن تحاضر الساقطة بالشرف هذا حال “إسرائيل” قاتلة أطفال العرب، ففي مبادرة غير مسبوقة اتفق كيان العدو مع بعض دول الخليج الفارسي، على إقامة لجان مشتركة، للتباحث في مبادرة إسرائيلية لتوقيع معاهدة عدم القتال بينها ودول الخليج الفارسي، بحسب ما أفادت به “القناة 12” في التلفزيون الإسرائيلي، مساء السبت.

جاءت المبادرة على لسان “يسرائيل كاتس” الذي يشغل وزير الخارجية في حكومة العدو وذلك بدعم من رئيس الوزراء نتنياهو، خلال اجتماعات أقيمت مع وزراء الخارجية العرب من بعض دول الخليج الفارسي في نيويورك.

وقد بيّن المجتمعون أن الهدف من هذا الاجتماع هو إنهاء حالة الصراع التي يعيشها الخليج الفارسي منذ فترة مع إيران.

أسئلة كثيرة يتوجب التوقف عندها عند سماع هذه المبادرة، ولعل الأصح وضع خطوط حُمر كثيرة ومناقشتها لمعرفة ما هي الصورة المستقبلية السوداوية لواقع هذه الأمة التي ستُرسم من جديد على يد العدو الصهيوني.

أولاً: متى كانت إسرائيل تسعى للمشاركة بطرح مبادرات سلام في المنطقة؟ وهل هي من كانت أول مستلي السكاكين لذبح أبناء العرب عبر مجازر لا تزال صورها حتى اليوم تحتل الذاكرة العربية المناضلة.

ثانياً: تحت أي قانون دولي شرعت المباحثات والتفاوض بقضايا عربية بيد محتل يحتل أرض القدس العربية، ألم يتعلموا من الرئيس بشار الأسد كيف يدار الظهر للعدو؟

ثالثا: متى كانت تغار الأفعى الإسرائيلية على السلام بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تعتبرها ” إسرائيل” روح المقاومة في الشرق وخزان الإمداد الأول لها، وبين دول الخليج التي مثلت عبر السنوات السابقة “أدوات” لتنفيذ المشاريع الإسرائيلية في الشرق.

رابعاً: وهذا أهم ما يذكر بما يخص المبادرة التي أتت بمبرر “وقف حالة العداء بين الخليج الفارسي وإيران” وهنا يجب أن نسأل العدو متى كانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعلن أنها ند أو عدو لأي دولة من دول الخليج الفارسي، وهذا ما يؤكد أن الشماعة التي تستخدمها إسرائيل واضحة الأهداف، لطالما كانت طهران منفتحة على جميع أطراف الحوار ومستجيبة لكل المبادرات التي كانت المطروحة، بهدف الوصول لنتائج سلمية تجنب المنطقة ويلات الحرب.

ان كيان العدو الذي خرج ليتشدق بالسلام وتاريخه ملطخ بالدماء لا يمكنه أن يكون طرف من أطراف صناعة السلام، لكن الحقيقة أن إسرائيل أدركت أنها غلبت بالكامل من المحور المقاوم في الحقبة الأخيرة، وهذا المحور ما كان ليكون لولا الدعم الإيراني، وكعادة الكيان، إن لم يحقق أهدافه بالقوة، يلتف على خصمه عبر الدبلوماسية ليوقع فريسته، لكن هيهات أن تقع النسور بمصيدة الفئران.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *