النشرات اليومية

أبرز التطورات على الساحة السورية ليوم الأربعاء ١١-أيلول

*أبرز التطورات على الساحة السورية*:

التاريخ: 11_9_2019

*المشهد الميداني والأمني:*

*حلب:*

🔺 أعلن مصدر عسكري أنّ وحدات الهندسة في الجيش السوري ستُفجّر ذخائر وعبوات ناسفة من مخلفات الإرهابيين في منطقة الإنذارات بحلب من الساعة 9.00 وحتى الساعة 14.00.

*دير الزور:*

🔺 قُتلَ مسلحان اثنان من “قسد” جراء إطلاق النار عليهما يوم أمس من قبل مسلحين ينتمون لداعش في بلدة ذيبان بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.
كما قُتلَ 3 مدنيين بينهم طفل إثر إطلاق الرصاص عليهم من قبل مسلحين مجهولين أمس في البلدة ذاتها.
ـ اعتقلت “قسد” أمس مسؤولين اثنين في “الوحدات الكردية”، هما شيركو ودولفان، واعتقلت أيضاً مسؤول في “مجلس دير الزور العسكري _قسد” خليل الوحش، وذلك في بلدة البصيرة بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، بتهم فساد.

*الحسكة:*

🔺 قُتلَ أحد مسؤولي داعش المدعو “أبو الحارث العراقي” يوم أمس، برصاص مسلحي “قسد” في منطقة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي، حيث كان مختبئاً في نفق مع مسلحي خليته.

*الرقة:*

🔺 اعتقلت “قسد” أمس عدداً من الشبان في بلدة المنصورة بريف الرقة الغربي، وساقتهم إلى “التجنيد الإجباري” في صفوفها.
ـ دخل رتل عسكري لـ “قسد” يوم أمس إلى بلدة الجرنية بريف الرقة الشمالي الغربي، دون معرفة الأسباب.

*المشهد العام:*

*محلياً:*

🔺 حذر مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري من الاستخدام الهدام للفضاء الإلكتروني وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الذي تقوم به حكومات بعض الدول الإقليمية والغربية ولا تزال بهدف تقويض الأمن والاقتصاد والمجتمعات في دول أخرى والتدخل في شؤونها الداخلية.
وقال الجعفري في كلمة خلال اجتماع الفريق العامل المفتوح العضوية المعني بالتطورات في ميدان المعلومات والاتصالات السلكية واللاسلكية في سياق الأمن الدولي، المناقشة العامة، “إن هذه الدول التي تطور قدراتها للاستخدام الهدام للفضاء الإلكتروني وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات تظن أنها في منأى عن تعرضها لهجمات سيبرانية إلا أن الواقع هو غير ذلك ولهذا نؤكد على ضرورة النجاح في مداولاتنا الرامية إلى التوافق على نص قانوني ملزم للدول الأعضاء كافة في هذا المجال”.
وأضاف الجعفري “تتزايد التحديات التي تعصف بعالمنا ازدياداً مستمراً سواء تلك التقليدية وفي مقدمتها تطوير وتحديث الترسانات النووية والتهديد باستخدامها علاوة على انتشار الإرهاب وتبنيه كسلاح سياسي من قبل حكومات دول أعضاء أو تلك التهديدات والتحديات المتعلقة بالأمن الإلكتروني وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الذي تستخدمه بعض الدول بهدف تقويض استقرار دول بعينها وللتدخل في شؤونها الداخلية”.
وقال الجعفري “ولعل ما حدث في سورية هو أكبر دليل على السلوك الهدام الذي اتبعته ومازالت تتبعه حكومات بعض الدول الإقليمية والغربية من خلال احتضانها قنوات فضائية تبث فتوى التكفير وتدعو إلى القتل والتدمير وتحض على الإرهاب بما ينتهك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.

ـ أوصل فرع الهلال الأحمر العربي السوري بدرعا دفعة جديدة من المساعدات الغذائية إلى الأهالي في بلدات ناحتة والمليحة الغربية والمليحة الشرقية بريف درعا.
وذكر رئيس فرع الهلال الأحمر الدكتور أحمد المسالمة في تصريح لوكالة “سانا” أن المساعدات المقدمة من برنامج الغذاء العالمي عبارة عن 18 شاحنة تضم 2350 سلة غذائية.
إلى ذلك أفادت منظمة الهلال الأحمر العربي السوري في بيان لها بأنه سيتم توزيع سلل غذائية ومكملات غذائية بدعم من برنامج الأغذية العالمي على 1400 عائلة من أهالي المليحة الشرقية بريف درعا الشرقي.

ـ تناقلت تنسيقيات المسلَّحين بياناً لـ “هيئة تحرير الشام”، أعلنت فيه إعفاء المسؤول في “الهيئة”، “أبو العبد أشداء”، من كافة المهام الموكلة إليه، وإحالته إلى “القضاء العسكري”.
وذلك – بحسب البيان – نظراً لما تضمنته “مرئية”، “أبو العبد أشداء” من تدليس وافتراء وكلام لا يخدم إلا “أعداء الأمة” ودعوة إلى شق الصفوف.
وكان “أشداء” قد نشر تسجيلاً مصوراً عَبْر قناته الرسمية على “التلغرام” في وقت سابق من اليوم كشف فيه عن الفساد الإداري والمالي داخل “الهيئة”، وتراجُع الشعبية الخاصة بها بشكلٍ كبيرٍ نتيجة ممارساتها في مناطق الشمال السوري.

ـ وثقت “الشبكة السورية المعارضة لحقوق الإنسان” اعتقال “قسد” حوالي 3000 مدني منذ عام 2012 في مناطق سيطرتها.

*دولياً:*

🔺 أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، وجود مشاورات بين الدول العربية حول عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية.
وقال شكري، في تصريح صحفي عقب اجتماع وزراء الخارجية العرب، أمس الثلاثاء، إن سوريا دولة عربية مهمة وهناك مشاورات بين الدول العربية للتوافق حول التوقيت الملائم والمناسب لعودتها إلى الجامعة العربية.
وأشار شكري مع ذلك إلى أن موضوع عودة سوريا إلى المنظمة لم يتم تداوله في الاجتماع بشكل واسع.
وأضاف أنه بعد تجاوز محنة سوريا والعمل على تنفيذ المسار السياسي، ستكون بالتأكيد هناك فرصة أخرى ومزيد من الحوار فيما بين الوزراء العرب لتحديد التوقيت الملائم لهذه العودة.

ـ شدد المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، أن أنقرة لن تسمح بالمماطلة مثلما حصل في منبج، والابتعاد عن الهدف الرئيسي بخصوص “المنطقة الآمنة” شمالي سوريا.
وقال قالن في مؤتمر صحفي، أمس الثلاثاء، عقب الاجتماع الحكومي برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة: لا يمكننا التأكد من تحول المنطقة (في شمال سوريا) إلى مكان آمن تماماً بناء على معلومات الأمريكيين ويتعين علينا التأكد عبر مصادرنا”.
وتابع: “لن نسمح بأمور كالمماطلة مثلما حصل في منبج، وتشتيت الانتباه والابتعاد عن الهدف الرئيسي”.
وأكد أن الخطوات المتعلقة بتشكيل “المنطقة الآمنة” في إطار التفاهم التي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة تسير بشكل سريع.
وبيّن أن هدف تركيا يتمثل في تأمين الأمن في المنطقة الممتدة من شرق الفرات وحتى الحدود العراقية وليس منطقة محددة، وتطهيرها بشكل كامل من التنظيمات الإرهابية داعش و”ب ي د /بي كا كا” ومثيلاتها.
وأشار إلى أن أي عملية تأخير بهذا الصدد تتحول إلى تكتيك للمماطلة.
وأضاف: “إذا تحولت مسألة المنطقة الآمنة إلى تشكيل منطقة آمنة أخرى للمنظمة الإرهابية (ي ب ك/ بي كا كا) أسفل الحدود بـ 10 أو 20 أو 30 كم، وإذا ساورنا أي شكوك بهذا الخصوص، فإن الجمهورية التركية لديها الإمكان والقدرة على تشكيل المنطقة الآمنة فعلياً”.
وتطرق إلى سياسة الباب المفتوح التي تبنتها تركيا إزاء اللاجئين القادمين إليها. وقال: “علينا التأكيد على أن مسألة اللاجئين ليست مسألة تركيا وحدها، وإنما قضية عالمية”.
ولفت إلى أن المجتمع الدولي تأخر كثيراً في اتخاذ خطوات في هذا الصدد.
وشدد قالن على أن المجتمع الدولي ملزم بالإيفاء بمسؤولياته إن كان يريد منع حدوث موجة لجوء جديدة مصدرها محافظة إدلب السورية.
وأكد أن توقع تحمل تركيا بمفردها لموجة اللجوء المحتملة من إدلب ليست مقاربة صحيحة أو منصفة أو عادلة.
______________
*🇸🇾 سوريا [ النشرة اليومية]*
*🆔Samidon press*

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *