IUVM

من الآن فصاعدا”.. ممنوع عبور المسيرات الاسرائيلية في سماء لبنان

“من الآن فصاعداً، سنواجه المسيّرات الإسرائيلية في سماء لبنان وسنعمل على إسقاطها “، عبارة خرجت من فِيهِ الأمين العام للإنسانية، الحامي للكرامة البشرية، السيد حسن نصر الله، عندما شنت إسرائيل هجوماً بطائرتين في 25 من آب المنصرم في الضاحية الجنوبية، كلماتٌ زلزلت كيان الطاغية الإسرائيلية، والتي وضعتها ضمن ديمومة المواجهة غير المجدية والمستكينة مع حزب الله.
هذه العبارة التي جعلت الكيان يعيش حالة تخبط مقترنة بحالة من التجاهل والعمل على إثبات القوة – ظناً منها- أنها تملك القوة التي لا تُضاهى، فأظهرت ردة فعلها المضادة للحزب بالقيام بتصرفات صبيانية غير مدركة بالمصير الذي ينتظرها في كل تصرف طائش تقوم به.
محاولات إسرائيل المتكررة لاختراق الأجواء اللبنانية ستبقى قيد التنفيذ، فقد أصدر حزب الله بياناً أكد فيه: أن مجاهدي المقاومة الإسلامية تصدوا بالأسلحة المناسبة لطائرة إسرائيلية مسيرة أثناء عبورها للحدود ‏الفلسطينية -اللبنانية باتجاه بلدة رامية الجنوبية، حيث تم إسقاط الطائرة المسيّرة في خراج البلدة ‏وأصبحت في يد المقاومين وذلك يوم الاثنين 9-9-2019.
عندما يؤكد السيد نصر الله بأنّ الضربة الحقيقية لنتنياهو وغطرسته ستكون بإسقاط أي طائرة مسيرة تقتحم أجواء لبنان، فإن هذا يعني أن حزب الله يملك الصواريخ والمنظومات الدفاعية القادرة على القيام بهذه المهمة الاستراتيجية، فالأمين العام ديدنه المصداقية، ودأبه العدل والوفاء والاستناد إلى الأدلة العملية والمعلومات الدقيقة.
أوضحت المصادر أن الطائرة المسيرة أُسقطت بعد 5 دقائق من عبورها الحدود، وسقطت من دون تفجيرها، كما أنها كانت مسلحة ومجهزة بأجهزة تنصت وتجسس، وكانت في مهمة عسكرية.
الأمر الذي يوضح أن إسرائيل لن تكف عن إبراز عضلاتها الهشة أمام جبروت حزب الله، بل ستستمر في ترهاتها المعهودة، حيث سترتطم بجدران الخسارة مرة تلو أخرى، وستسقط في بئر الضياع كل مرة.
كيف لا يمكن لحزب الله أن ينهي مسلسل الطائرات المسيرة وقد استطاع أثناء حرب تموز عام 2006 تدمير ما يسمى أسطورة دبابة “ميركافا”، فما تملكه من منظومة صاروخية قادرة على اقتلاع جذوة الخطط المحاكة ضدها، والتي قد تفجر مُفاجأةٍ جديدةٍ تتمثّل في إنهاء أسطورة هذه الطائرات، وبالقدر نفسه وفي الأجواء اللبنانيّة.
الحروب الكبرى تبدأ دائمًا بتصرفاتٍ تكشِف عن العديد من المفاجآت، وقد تتخلّلها هُدن بين الحين والآخر، وأيّ حرب بين محور المُقاومة وإسرائيل وحُلفائها العرب والأمريكان لن تكون استثناء، فعامل الوقت والتّوقيت على درجةٍ كبيرةٍ من الأهميّة، والشّيء نفسه يُقال عن كظْم الغيظ، وطُول النّفس، وعدم الرّمش أوّلًا والأيّام ستجلي في طريقها لإجلاء الحقيقة. ‎

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *