عاجل

انفراجات في اللجنة الدستورية السورية وحل سياسي مرتقب

ستة اسماء كانت تشكل لفترة طويلة عقبة كبيرة.. إلا أنها لم تتوقف عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل مجموعة إجراءات وآلية عمل “اللجنة الدستورية”، حيث كانت وجهات النظر متفقة على أن العملية الدستورية شأن سوري وأن الشعب السوري المخول بقيادة هذه العملية دون تدخل.

رحلة مهمةجداً، للاتفاق أخيراً على القوائم واستكمال تشكيل اللجنة الدستورية السورية، يجريها المبعوث الأممي إلى سوريا غيربيدرسن الذي أجرى في دمشق محادثات مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم وعدد من مساعديه، وصفها بـ “الجيدة جداً”، وأحرز تشكيل لجنة دستورية الذي تعمل الأمم المتحدة على تأليفه إثر محادثات بين وزير الخارجية وليد المعلم والمبعوث الأممي غير بيدرسون، تقدماً كبيراً، بحسب ما أكدته الخارجية السورية.

محمد العمري، وهو باحث استراتيجي قال: “إن التدخلات التركية وهي ضامن المجموعات المسلحة في أستانا كانت تعرقل تشكيل اللجنة الدستورية بتحقيق تمثيل الإخوان المسلمين داخل هذه اللجنة الدستورية .اليوم غير بيدرسون لم يبحث فقط الأسماء الـ 6 و لكن في جدول أعماله نوع من الطروحات فيما يتعلق بعمل اللجنة وملفاتها وآلية التصويت وأمور مالية أخرى”.

إن عودة بيدرسون إلى دمشق، جاءت في ظل أجواء ايجابية وبنّاءة، تم فيها تحقيق تقدم كبير، مما يشكل قفزة في إطار الحل السياسي المرتقب قريباً، والجميع ينتظر ويترقب هذا الموعد القريب سواء أكان من الخارج أم من الحليف ليشهدوا نهاية محادثات طالت أجزاؤها في أستانا وجنيف و يجب أن تنتهي.

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة