IUVM

حراك العسكريين المتقاعدين : استمرار التصعيد ضد السلطة في لبنان

ليوم آخر جديد، خرج العسكريون المتقاعدون في لبنان للمطالبة بحقوقهم بعد أن تنكرت الحكومة الجديدة لحقوقهم، بعد كل ما قدموه من تفان وإخلاص أثناء تأديتهم عملهم تجاه بلادهم.

الحراك العسكري للمتقاعدين وتحت شعار “نرفض المساس بحقوقنا بأي شكل من الأشكال”، طالبوا الحكومة مجدداً عدم التعدي على حقوقهم، ولأجل ذلك عقدت خلية الأزمة اجتماعاً موسعاً، وذلك بعد الاعتصامات التي شهدتها ساحة رياض الصلح يوم 20 أيار من أهالي الشهداء والجرحى، والتي حققت إنجازاً كبيراً برأيهم، إذ أنهم حتى وإن لم يتمكنوا من تغيير مسار الرأي، استطاعوا أن يقفوا ويدافعوا عن حقوقهم بصوت عالٍ.

وتوجه الحراك العسكري ببيان للحكومة أكدوا من خلاله “رفضهم القاطع لأي مساس بحقوق العسكريين والمتقاعدين بأي شكل من الأشكال”، رافضين “الاستدانة قبل وقف مزاريب الهدر والفساد واستعادة الأموال المنهوبة”.

وأعلن الحراك استمرار التصعيد في وجه السلطة التي وصفها بـ “المتعنتة” طالما استمرت بضرب الدستور والقوانين وتجاهل مطالبه الثابتة شرعاً وقانوناً، غير متناسين احترام كرامة وحقوق الشهداء والجرحى والمعوقين وعائلاتهم.

يحاول العسكريون اليوم بشتى السبل إيصال قضيتهم المحقة إلى الرأي العام اللبناني، أملاً بتحقيق ما لم تستطع الحكومة بذاتها أن تحققه لهم، وتراها هل ستبُت الحكومة في الأمر سواء في ملف العسكريين المتقاعدين أم في باقي الملفات المجمدة والعالقة في ظل ارتفاع وتيرة الأزمات في لبنان؟

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة