مواد خاصة

موسكو ودمشق: الولايات المتحدة مسؤولة عن بطء عملية اجلاء المدنيين من مخيم الركبان

حملت موسكو ودمشق الولايات المتحدة المسؤولية عن بطء عملية اجلاء المدنيين من مخيم الركبان للنازحين على الحدود السورية الأردنية، وأكدتا أن المخيم لم يغادره سوى ربع المدنيين القاطنين فيه.

جاء ذلك في بيان أصدرته الهيئتان التنسيقيتان الروسية والسورية حول عودة المهجرين السوريين اليوم (الأربعاء) ونشرته وكالة الأنباء السورية (سانا).

وجاء في البيان، أن “الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية الكاملة عن البطء في عملية إجلاء النازحين من مخيم الركبان وإعادتهم إلى مناطق سكنهم الدائم”، لافتا إلى أنه “لم يغادر المخيم سوى ربع المدنيين القاطنين فيه”.

وأضاف البيان، أن “التصرفات غير البناءة من الجانب الأمريكي تخلف مزيدا من الضحايا وتزيد من معاناة السوريين المحتجزين قسرا في مخيم الركبان”.

وأشار الى أنه “رغم الإجراءات غير المسبوقة التي تتخذها روسيا وسوريا لتأمين الظروف المناسبة في المناطق التي يعود إليها اللاجئون، تسير إجراءات إجلاء المواطنين من الركبان ببطء وحتى الآن غادره أكثر من 12 ألف شخص فقط”.

ودعا البيان الولايات المتحدة الى “التخلي عن ازدواجية المعايير واحترام حقوق الإنسان والقانون الدولي وسحب قواتها من الأراضي السورية على الفور”.

كما دعا الهيئات الإنسانية للأمم المتحدة الى “تنفيذ مهامها المسندة إليها من قبل المجتمع الدولي والتأثير على واشنطن بهدف إلغاء العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا في أقرب وقت ممكن وحل مخيمي الركبان والهول وتحرير المواطنين السوريين منهما وعودتهم إلى أماكن إقامتهم داخل الأراضي السورية”.

ولفت البيان إلى أن “الوضع في مخيم الهول شرق البلاد لا يقل كارثية عن الركبان ويواجه قاطنوه نفس المشاكل المتمثلة في تقييد حرية التنقل ومصادرة الوثائق الثبوتية وفصل الأسر والنقص الحاد في الأدوية وانعدام النظافة”.

ويقيم في مخيم الركبان، وفقا للأمم المتحدة، نحو 50 ألف لاجئ، وكان أنشئ في عام 2014 في المنطقة الحدودية مع الأردن من الجهة السورية، للاجئين السوريين على طول 7 كيلومترات.

ويواجه آلاف المدنيين في المخيم أوضاعا إنسانية صعبة.

وأعلنت دمشق في 19 شباط الماضي عن فتح ممرين انسانيين لخروج النازحين من المخيم.

كما يعاني مخيم الهول في الحسكة شمال شرق سوريا، والذي تسيطر عليه “قوات سوريا الديمقراطية” والمدعومة من واشنطن، من نقص كبير في مقومات الحياة.

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة