IUVM

ارتكب طيران “التحالف الدولي” مجزرة مخيم “الباغوزة” راح ضحيتها خمسون مدنياً

مجزرة مخيم “الباغوزة” بريف دير الزور الشرقي في سوريا، واحدة من سلسلة طويلة من المجازر التي إرتكبها طيران التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن من خارج مجلس الأمن، إستشهد فيها أكثر من 50 شخصاً غالبيتهم من النساء والأطفال وجرح أخرين، وذلك فجر يوم أمس الأثنين.

تحت ذريعة محاربة داعش يشن طيران “التحالف الأمريكي” عدوانه وغاراته الجوية بالقنابل الفوسفورية المحرمة دولياً،على القرى وبلدات ريف ديرالزور الشرقي، الأهلة بالمدنيين، ليرتكب خلال الأشهر الأخيرة عشرات المجازر راح ضحيتها ألاف المدنيين ، ناهيك عن الجرحى والمعاقين والدمار الكبير الذي ألحقه بالمنازل والممتلكات والبنى التحتية والجسور على ضفتي نهر الفرات وتشريد السكان المحليين الذين فروا من منازلهم نتيجة إستمرار قصف الطيران العشوائي.

وكانت سوريا الديمقراطية “قسد” المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت، إستئناف عملياتها العسكرية ضد تنظيم “داعش” الإرهابي،المتواجد في بلدة الباغوزة أخر جيب لداعش الإرهابية، بعد نحو شهر من توقفها لأسباب تتعلق بتحرير الأسرى، وإجلاء المدنيين من المنطقة بإتجاه شرقي سوريا.

وأشار الباحث السوري حسام شعيب، إلى أن” القيادات الحقيقية لداعش لم تعد أساساً موجودة في الباغوز، وأعتقد أن القوات الأمريكية ومن خلال التحالف الدولي قامت بعمليات إنزال ونقلت كل القيادات الأجنبية، مشيرا إلى أن كل الدلائل والشواهد تؤكد أن أمريكا قامت بنقل الدواعش الفرنسيين إلى بلادهم، وهذا بالتأكيد ينطبق على بعض الدول الأوربية الأخرى” وأكد شعيب “أن القيادات الأجنبية لداعش انتقلت فعليا من الأراضي السورية، أما المقاتلين الموجودين على الأرض فلا يوجد حتى اللحظة رؤية أمريكية واضحة حول مصيرهم، وأمريكا الآن تبحث عن مأوى وملاذ جديد للدواعش”

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *