IUVM

خلال الأعوام السبعة العجاف.. سوريا تتغزل بحليفتها إيران

منذ بداية الحرب على سوريا بادرت إيران لمد يد العون لحليفتها سوريا، مؤكدة وقوفها معها ضد أي مؤامرة تحاك ضدها.

هذا ما أكده المرشد الأعلى السيد القائد علي الخامنئي، الذي أصدر قراراً أُبلغ فيه مجلس الشورى الإسلامي وكل الأجهزة المعنية في إيران، بالوقوف إلى جانب سوريا ودعمها بكل السبل ومهما كانت التكلفة.

وفي اليوم نفسه، سارعت دمشق لإرسال وزير خارجيتها فيصل المقداد للتشاور، علماً أن المسؤولين السوريين المعنيين بالملف الإيراني، والمسؤولين الإيرانيين المعنيين بالملف السوري، في حركة دائمة بين البلدين.

اليوم وبعد أن بدأت سوريا تستعيد عافيتها، نشهد هدوءً في أغلب المدن السورية، وها هي إيران الحليفة تؤكد من جديد انها ستبقى إلى جانب الأصدقاء في سوريا، وكذلك إلى جانب لبنان والمقاومة التي لا تكل الوقوف في وجه إسرائيل وحماية حدودها هناك.

قبل عدة أشهر أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي علاء الدين بروجردي في هذا الصدد، أن تواجد الحليف الإيراني في سوريا جاء بهدف مكافحة الإرهاب، وكان لتواجده هناك دور فاعل للغاية وحقق نجاحاً كبيراً، مضيفاً في الحقيقة يبدو أنه عندما تطرد الإرهابيين من الباب يعودون إدراجهم من الشباك ولهذا السبب ينبغي أن يستمر هذا التعاون في المستقبل.

وتابع بالقول: “بالنظر إلى مجموع الإمكانيات والقدرات التي تمتلكها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مجال الأسلحة، أعتقد أنه بوسعنا لعب دور هام في نقل هذه القدرات إلى الصديقة سورية، وتجربتنا غنية في هذا المجال لأنه راكمنا تجارب كثيرة خلال حرب الأعوام الثمانية، كما أن ساحة الحرب المفروضة على سوريا شكلت ميداناً هاماً للغاية لاستعراض وامتحان قدرات أسلحة الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي يعرف السوريون جيداً فاعليتها بشكل دقيق”.

الرئيس السوري بشار الأسد أراد أن يوصل رسالته إلى كل دول العالم فيما يتعلق بالوجود الإيراني الذي لطالما كان الحليف والصديق لسوريا في وقت تخلت الكثير من الدول عن سوريا خلال أزمتها وحربها التي استمرت لأعوام، وصرح على العلن لكل من قال أنه يتوجب على إيران مغادرة الأراضي السورية، “إن ذلك غير ممكن بل على العكس تماما، نحن يجب من يطلب من الجانب الإيراني بأن يبقى في سوريا وأن يثبت له نقاطا”.
الحكومة السعودية طالبت الرئيس الأسد سابقاً بقطع العلاقات مع إيران لترجع الأمور إلى طبيعتها في سوريا، إلا أن رد الرئيس الأسد جاء قاسياً لها ولمن يقف خلفها من عملاء وحلفاء لها كـ “إسرائيل”.

وحينها أراد الرئيس الأسد بذلك أن يقول للسعودي والأمريكي والاسرائيلي، في رده “أنتم انهزمتم في سوريا ونتيجة هذه الهزيمة، المنتصر هو الذي يحدد المرحلة المقبلة وآفاقها، والتحالف السوري والروسي والإيراني هو الذي جعل سوريا تقف على قدميها وتنتصر على كل الإرهابيين من ثمانين دولة جاؤوا إلى سوريا، لذلك فالأسد يقول نحن من يقرر مصير سوريا، ونحن من نرسم مستقبل الدولة والنظام في السورية”.

نوشته خلال الأعوام السبعة العجاف.. سوريا تتغزل بحليفتها إيران اولین بار در IUVMPRESS. پدیدار شد.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *