IUVM

انتهاكات جديدة لحقوق الإنسان في فلسطين وسط صمت عربي ودولي

أعلنت منظمة اليونيسف عن إصابة أكثر من ألف طفل فلسطيني خلال المظاهرات الأخيرة في قطاع غزة.

وذكرت المنظمة في بيانها أنه منذ 30 آذار وحتى الآن، أصيب أكثر من ألف طفل في المظاهرات في قطاع غزة، الكثيرون منهم إصابتهم بالغة.

في هذا الصدد، دعا وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان اليوم (الخميس 17 أيار) إلى الانسحاب الفوري لكيانه من مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

ورد ليبرمان، في حسابه على تويتر، على بيان أصدره مجلس حقوق الإنسان حول المجازر بحق سكان غزة، قائلاً “لقد تعرضت إسرائيل لهجوم في اتجاهين، هجمات غزة وهجمات النفاق التي يقودها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة”.

كما أدان بيان مجلس حقوق الإنسان باعتباره عائقاً أمام دفاع إسرائيل عن نفسها، وأكد أنه “يجب علينا الانسحاب الفوري من مجلس حقوق الإنسان ومحاولة جلب الولايات المتحدة معنا”.

فقد عقد مجلس حقوق الإنسان أمس جلسة استماع عاجلة حول المجازر بحق سكان غزة من قبل جنود الإحتلال الصهيوني خلال التظاهرات على الحدود وأدان حملة القمع العنيفة التي قام بها هذا الكيان.

وتقول تصريحات ليبرمان إن إسرائيل ليست عضوًا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وتنتهي فترة عضوية الولايات المتحدة في عام 2019.

من ناحية أخرى، أفادت وكالة أنباء الأناضول أن فادي أبو صالح، وهو مواطن يبلغ من العمر 30 عاماً من خان يونس، كان قد فقد ساقين خلال الضربة العسكرية الإسرائيلية في غزة عام 2008، وبعد مرور عشر سنوات، مرة أخرى تم استهدافه بإطلاق نار مباشر من قبل الجنود الإسرائيليين في المظاهرات السلمية الأخيرة في فلسطين، الأمر الذي أدى إلى استشهاده.

وفي هذا الصدد، قال وزير الخارجية التركي مولود شاويش أوغلو يوم الخميس 17 مايو إنه يجب محاكمة إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية بسبب الأحداث الدموية التي وقعت في قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في آخر موقف له بشأن هذه القضية، إن الخطوة الأمريكية حول نقل سفارتها إلى القدس يتجاهل قرارات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية الأخرى. لقد ارتكب الجنود الإسرائيليون المذابح بحق عشرات الأطفال والمعوقين وكبار السن والشباب والنساء الفلسطينيين الأبرياء، الذين ليس لديهم أي هدف سوى الدفاع عن أراضيهم وعدم التخلي أبداً عنها بعيداً السلاح والعنف والبلطجة. لو كان هذا الهجوم نفسه قد حدث في أي مكان آخر في العالم، لكانت جميع المنظمات الدولية قد ثارت ثائارتها، لكن للأسف عندما يصبح هذا الهجوم من قبل إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، يتم تجاهله بشكل كامل. وبصرف النظر عن احتجاجات تركيا وبعض دول المنطقة، لكن عندما يحدث أي شيء في مثل هذه البلدان الإسلامية، يبقي الجميع صامتاً.

بعد طلب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سيعقد غداً الجمعة 18 أيار في إسطنبول اجتماع طارئ لرؤساء الدول الإسلامية حول التطورات في فلسطين.

كما دعت وزارة الخارجية الروسية الفلسطينيين والإسرائيليين إلى تجنب أي أعمال يمكن أن تؤدي إلى إشعال النار على الأرض الفلسطينية.

وأفادت شبكة الكوثر أن وزير الخارجية الإيراني قد رد على دعم بعض الدول العربية في المنطقة العقوبات بحق حزب الله من قبل الولايات المتحدة وصمت هذه الدول عن الجرائم الصهيونية الإسرائيلية الأخيرة في فلسطين.

في هذا الموضوع، كتب وزير الخارجية الإيراني في حسابه على تويتر:

“القناصة الإسرائيليون ضربوا أكثر من ألفي متظاهر فلسطيني غير مسلح في يوم واحد، رد سعودي عشية رمضان؟ التضامن مع الولايات المتحدة في مقاطعة القوة الأولى التي حطمت أسطورة إسرائيل التي لا تقهر بتحرير الأراضي العربية. عار وراء العار!”.

في الأيام الماضية، آلاف الفلسطينيين كانوا يحتجون على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، كما كانوا يتظاهرون بالذكرى السبعين ليوم النكبة، هذه المظاهرات انجرت إلى العنف بعد التدخل الإسرائيلي فيها.

وأفادت تقارير أن شبكة تلفزيون يورونيوز نقلت عن مراسليها قيام الكيان الإسرائيلي باستخدم المروحيات والرصاص الحي لقمع المتظاهرين أثناء الاحتجاجات الفلسطينية.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *