الافتتاحية

الافتتاحية | 17-نيسان.. ألعاب نارية في ذكرى الجلاء

الافتتاحية | 17-نيسان.. ألعاب نارية في ذكرى الجلاء

  • نعم .. شهدت سماء حمص و دمشق ليل أمس إطلاق العديد من الألعاب النارية احتفالاً بعيد الجلاء .. لكن الإطلاق للألعاب النارية تم من الأجواء اللبنانية عبر طائرات يرجح بأنها إسرائيلية لتكون منظومة الدفاع الجوي السورية جاهزة للتصدي لها.. لتُسقط كل الصواريخ المطلقة ليكون العنوان العريض لتلك الغارة الفاشلة “التهرب من قول أنا المنفذ”.. لكن صحيفة هآرتس فضحت الموقف الإسرائيلي بنشر خبر عن فشل الغارة الجوية على سوريا.. لتنشط مواقع التواصل الإجتماعي معلنة نصراً سورياً جديداً بالتزامن من تحضيرات في كل سوريا للإحتفلال بذكرى عيد جلاء الفرنسي عن سورياً تزامناً مع تحرير الغوطة الشرقية من الإرهاب و قريباً مخيم اليرموك و درعا و ماتبقى من القلمون الشرقية.
  • من سير الأخبار عبر الوسائل الإعلامية المعادية يتضح بأن أهداف الغارة وزعت على الإعلام قبل تتفيذ المهمة ، لتتورط قناة سكاي نيوز في نشر خبر عن استهداف مركز البحوث العلمية شرقي حلب .. الخبر الذي تم نفيه بشكل قاطع.. ليتضخ للجميع بأن الغارة مجهولة المصدر فشلت و كان مصيرها الذل و السقوط أمام بطولات الجيش العربي السوري
  • في الجانب الأخر و قبل الغارة بدقائق استعاد موقع صامدون برس نشاطه بعد تعرضه لهجوم إلكتروني كان الأشرس بين كل الهجمات التي تعرضنا لها سابقاً.. لنفقد السيطرة على الموقع لمدة 23 دقيقة سمحت للهكرز المخترقين بنشر خبر تأكد الجميع بأنه ينافي مسيرة نشاطنا الإلكترونية و الإعلامية.. ليتمكن فريقنا التقني بالتعاون مع الفريق التقني في شركة الإستضافةمن صد الهجوم و متابعة المعتدين الذي تبين لنا بموجب المعلومات الأولية وجود وجهتين لهم الأولى من تركيا و الثانية من إحدى دول المغرب العربي .. و يتابع فريقنا التقني في التدقيق لكشف المعتدين و العمل الجاد هذه المرة لرد الهجوم .. فبعد سنوات من توقفنا عن ذلك النشاط الإلكتروني في ضرب مواقع إلكترونية معادية شاركت في سفك الدم السوري.. نعلن اليوم في ذكرى عيد الجلاء عودتنا لهذا النشاط لأننا ندرك جيداً بأن ما أخذ بالقوة لايسترد بغير القوة..
  • في عيد الجلاء .. نترحم على تلك الأرواح الزكية التي صنعت بدمائها نصر سوريا.. فكل التحية لكل جندي و قائد في صفوف الجيش العربي السوري.. وكل التحية لكل حليف و صديق.. و كل التحية لكل مناضل ساهم في نصر سورياً ليس عسكرياً فقط.. بل دبلوماسياً و إعلامياً و إلكترونياً.. و كل التحية لبطل عظيم أذل العالم بصموده و صلابته.. كل التحية لسيادة الفريق بشار الأسد القائد العام للجيش و القوات المسلحة و نتمنى ان يتحقق مطلب أهالي حلب في أن تكون بين أهلك في حلب الشهباء.. حلب الصامدة.. حلب المنتصرة.. حلب المراهنة على قرارتك بأن يكون مستقبلها أفضل بكثير مما هو عليه اليوم .. وكل عام و كل سوري حر شريف بألف خير

بقلم : م. عماد زم – مدير صامدون برس

Facebook Comments

مقالات ذات صلة