الوطن العربي

كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في مهرجان انتخابي في مشغرة بالبقاع الغربي

كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في مهرجان انتخابي في مشغرة بالبقاع الغربي

🔺 العدو الإسرائيلي أجبن من أن يدخل بدباباته إلى الجنوب أو البقاع الغربي بعد كل ما أنجزته المقاومة.

🔺 إذا كان البعض يعتقد أن الوضع في سوريا قد يتغير لمصلحة أميركا أو إسرائيل أو دول إقليمية فهو واهم.

🔺 كان هناك مستوى كبير من الأحلام والآمال من قبل إسرائيل وبعض الدول العربية والمجموعات المسلحة قبل العدوان على سوريا.

🔺 أميركا تعمدت تسريع عدوانها على سوريا قبل اكتمال وصول وفد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى دوما.

🔺 فرنسا اعترفت أن مصادرها في اتهام الدولة السورية هي مواقع التواصل الاجتماعي والصور التي انتشرت عبره.

🔺 لأن واشنطن وباريس تعرفان أن استخدام الكيميائي في دوما مجرد مسرحية عجّلتا بعدوانهما على سوريا.

🔺 العدوان الثلاثي استهدف 3 أو 4 أهداف فقط وهناك هدف أعلن عنه رغم أن الصواريخ لم تطله.

🔺 قوات الدفاع الجوي السورية أظهرت أداءً مميزاً في التصدي للعدوان.

🔺 تمكنت الدفاعات الجوية السورية من التصدي لعدد كبير من الصواريخ وإسقاطها قبل وصولها إلى أهدافها.

🔺 الجنود والضباط السوريون استمروا في مواقعهم طوال مدة العدوان وهو ما يظهر مستوى معنوياتهم وإرادتهم.

🔺 العدوان استهدف مواقع خالية وأخرى استُهدفت سابقاً.

🔺 أحد أهداف العدوان كان التهويل من أجل الابتزاز وهو ما لم يتحقق.

🔺 ثقة السوريين بقائدهم وجيشهم هو أكبر من أي وقت مضى.

🔺 العدوان سعى للنيل من معنويات الشعب السوري والنتيجة أن معنويات الشعب والجيش في سوريا باتت أعلى.

🔺 العدوان سعى لرفع معنويات الجماعات المسلحة في سوريا لكن النتيجة كانت خيبة أمل هؤلاء.

🔺 العدوان فشل في تغيير المعادلة لمصلحة إسرائيل أو بعض الدول الإقليمية.

🔺 دول إقليمية راهنت على أن العدوان الثلاثي سيدمر سلاح الجو السوري ومواقع الحرس الثوري والحلفاء.

🔺 ما من سلاح كيميائي بسوريا ولكن الاتهام سيبقى ولا نستبعد مسرحيات كيميائية وعدوانات جديدة مع كل انتصار.

🔺 دول خليجية حرضت الإدارة الأميركية وعرضت مبالغ مالية ضخمة للقيام بعدوان واسع في سوريا.

🔺 المسؤولون العسكريون في أميركا يعرفون جيداً أن عدواناً واسعاً في سوريا سيلهب المنطقة كلها.

🔺 محدودية العدوان اعتراف أميركي واضح بقوة محور المقاومة وقدرته على إلحاق الهزيمة كما فعل سابقاً

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *