الافتتاحية

الافتتاحية | 14-نيسان.. هنا دمشق

الافتتاحية | 14-نيسان.. هنا دمشق

شكرا يا عرب
أين جول جمالكم
من
العدوان الثلاثي الجديد
على رمز كرامتكم
وتاج فخر الشعوب
الشريفة المقاومة
“سورية “

وأخيراً فعلها
ترامب الأحمق
وحلفاؤه
ومن لف خيبتهم
وتمنطق حقدهم
وشاهت الوجوه

رسائلكم وصلت
أيها الغزاة

رسائلكم وصلت
أيها الطغاة

وماذا بعد ؟!

خاب فألكم
والقادم
مزيداً من الخيبات

تاه سعيكم
والقادم
مزيداً من الضياع

انكشفت عوراتك
والقادم مزيداً
من الفضائح

فماذا بعد ؟!

مزيداً من الحقد
تدوسه أقدام شعبنا الأبي
وهذا الصمود

مزيداً من البغي
تسقطه وسائل تصدينا الباسلة
وهذا التفرد

إنها الشام
يا أيها الأوغاد

إنها تاج رؤوسكم
وقمة الشرف
والعزة والكرامة
يا أيها الحاقدون

سفلة كنتم
أم ساقطين

حثالة ارتضيتم لأنفسكم
أم تابعين

أشباه الرجال
في مصر والأردن
و الخليج

سفلة السلاطين
في أنقرة والرياض
وفي عمان

هذا هو الرد

الذي أخرس ألسنتكم الشوهاء

فكانت دمشق
وموعداً مشرفاً
مع أروع صورة
من مشاهد الشموخ
في وطني
ومجزرة الصواريخ العابرة
” الزكية الجميلة
النحيفة “

هذا هو الرد
ويا لسوء
ما جنت أياديكم إثماً
ودبرت نفوسكم شراً
فأنتم وأتباعكم
دائما منهزمون

ونحن
وحلفاؤنا والأصدقاء
دائما منتصرون

هكذا أراد الله
وما شاء قدر

فهل وصلت الرسالة
؟؟؟!!!

يا أيها البغاة الساقطون

يا أيها الطغاة المنهزمون

هنا٠٠٠٠٠ دمشق

بقلم : أ. حسين الحرك – مدير المركز الثقافي العربي في نبل

Facebook Comments

مقالات ذات صلة