تسريبات

الرئيس بشار ﺍﻷﺳﺪ ﺭﻓﺾ ﻋﺮﺿﺎً ﺭﻭﺳﻴّﺎً ﻟﺤﻀﻮﺭ “ﻗﻤﺔ ﺃﻧﻘﺮﺓ” والسبب؟

الرئيس بشار ﺍﻷﺳﺪ ﺭﻓﺾ ﻋﺮﺿﺎً ﺭﻭﺳﻴّﺎً ﻟﺤﻀﻮﺭ “ﻗﻤﺔ ﺃﻧﻘﺮﺓ” والسبب؟

كتب ﻓﺮﺍﺱ ﺍﻟﺸﻮﻓﻲ في الأخبار

ﺗﻐﻴّﺮﺍﺕ ﻣﻬﻤﺔ ﺗﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﺘﺨﺒّﻂ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺑﺸﺄﻥ ﻧﻴّﺎﺕ ‏« ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ‏» ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺗﺼﺐّ ﻓﻲ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺩﻣﺸﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ ﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻨﺪﻕ ﺍﻵﺧﺮ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺮﻓﺾ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺏ ﻣﻌﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻟﻢ ﺗﺘّﻀﺢ ﺑﻌﺪ ﺣﺼﻴﻠﺔ ﺍﻟﻘﻤّﺔ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﻼﺩﻳﻤﻴﺮ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺭﺟﺐ ﻃﻴﺐ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺣﺴﻦ ﺭﻭﺣﺎﻧﻲ، ﺇﻟّﺎ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺆﺷّﺮﺍﺕ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﺳﻜﻮ، ﺗﻮﺣﻲ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻘﻤّﺔ ﺗﻌﻤﻖ ﺃﻛﺜﺮ ﻧﻮﺍﺓ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺷﺮﻗﻲ ﻳﻘﺮّﺏ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ، ﻭﻳﺒﻌﺪﻫﺎ ﻋﻦ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ، ﻓﻲ ﻇﻞّ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ‏« ﺍﻷﻃﻠﺴﻲ ــ ﺍﻷﻃﻠﺴﻲ ‏» ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﻣﻨﺒﺞ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﺨﺒّﻂ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺑﻴﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻭﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻣﻊ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﻭﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺎ.

ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﻫﻮ ﻣﺎ ﺳﺒﻖ ﺍﻟﻘﻤّﺔ، ﻣﻦ ﺗﻤﻦٍّ ﺭﻭﺳﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺸّﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ، ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻗﻤّﺔ ﺍﺳﻄﻨﺒﻮﻝ، ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺃﻛّﺪﺕ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺭﻭﺳﻴﺔ ﺭﻓﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﻟـ ‏« ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ‏» ، ﻟﻴُﺘَﻮِّﺝ ﺍﻟﺘﻤﻨّﻲ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺗﺮﻛﻴﺔ ﻣﺘﻜﺮّﺭﺓ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺍﻟﺘﻘﺮّﺏ ﻣﻦ ﺩﻣﺸﻖ، ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻷﺳﺪ، ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺘﻞ ﻓﻴﻪ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ.

ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺇﻥ ‏« ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻋﺘﺬﺭ ﻣﻦ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻋﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻤّﺔ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻋﺪﻳﺪﺓ ‏» . ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﻭﺍﻟﻤﻀﻤﻮﻥ، ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻸﺳﺪ ﺃﻥ ﻳﺰﻭﺭ ﺍﺳﻄﻨﺒﻮﻝ، ﻭﻟﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﺃﻛﺪﻭﺍ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺗﺮﺣﻴﺐ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ. ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻷﺳﺪ ﺩﻋﻢ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﻏّﻞ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﺣﺘﻼﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺑﻠﺲ ﺣﺘﻰ ﻋﻔﺮﻳﻦ، ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺘﻲ ‏« ﺩﺭﻉ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ‏» ﻭ ‏« ﻏﺼﻦ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ‏» ، ﺃﺳﺒﺎﺑﺎً ﻣﺎﻧﻌﺔ ﻟﻠﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﻗﺒﻞ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﺳﻄﻨﺒﻮﻝ، ﻭﻗﺒﻞ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻋﻦ ﺧﺮﻕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﺣﺘﻼﻟﻬﺎ ﺟﺰﺀﺍً ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺽ. ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ، ﺭﻓﺾ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺼﺪﺭ ﺳﻮﺭﻱ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻨﻔﻲ ﺃﻭ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ، ﻓﻴﻤﺎ ﺃﺷﺎﺭ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ‏«ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺘﻌﺪّﺓ ﻟﻠﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻣﻊ ﺃﻱ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻌﺘﺪﻱ ﻭﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﻌﺘﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺎﺩﺗﻬﺎ ‏» .

ﻭﻣﻊ ﺃﻥ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺃﻋﻠﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﺃﻥ ﺍﻧﻀﻤﺎﻡ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻫﺪﻑ ﻣﻬﻢ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﺇﻟّﺎ ﺃﻥ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺑﺎﺗﺖ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺃﻗﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺑﻴﻦ ﺩﻣﺸﻖ ﻭﺃﻧﻘﺮﺓ ﺗﻤﺘّﻦ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺷﺮﻗﻲ ﻛﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳّﻂ ﺇﻟﻰ ﺃﻗﺎﺻﻲ ﺷﺮﻕ ﺁﺳﻴﺎ. ﻭﺗﺄﺗﻲ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ــ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﺩﻣﺸﻖ، ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻈﻬﺮ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻮﻥ، ﺃﺧﺼﺎﻡ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﺗﻐﻴﻴﺮﺍً ﻻﻓﺘﺎً ﺣﻴﺎﻝ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﺳﺪ، ﻻ ﺳﻴّﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻛﻼﻡ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﻗﺒﻞ ﺃﻳﺎﻡ ﻋﻦ ﺑﻘﺎﺀ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ ‏(ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻣﻮﺍﺯﻳﻦ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ‏) ، ﻭﻣﺎ ﻛﺸﻔﻪ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺣﺴﻦ ﻧﺼﺮﺍﻟﻠﻪ ﻋﻦ ﻟﻘﺎﺀ ﺳﻮﺭﻱ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﺣﺼﻞ ﻗﺒﻞ ﻓﺘﺮﺓ .

ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﺍﻧﻌﻜﺴﺖ ﺇﻳﺠﺎﺑﺎً ﻋﻠﻰ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺩﻭﻣﺎ، ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺕ ﺇﺟﻼﺀ ﻣﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ.

ﻭﺭﻏﻢ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﺆﻗﺖ، ﺃﻣﺲ ‏(ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ‏) ، ﻟﺨﺮﻭﺝ ﺍﻟﺤﺎﻓﻼﺕ ﻣﻠﻴﺌﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﻣﺎ، ﻓﺈﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺇﺟﻼﺀ ﺍﻟﺮﺍﻓﻀﻴﻦ ﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﻭﺿﻌﻬﻢ ﻻﺣﻘﺎً ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻣﺴﺘﻤﺮّﺓ، ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺯﻱ ﻣﻊ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻟﺪﻯ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻋﻦ ﻋﻮﺩﺓ ﻃﺮﺡ ﻣﻦ ‏«ﺟﻴﺶ ﺍﻹﺳﻼﻡ ‏» ﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﻣﺴﻠّﺤﻴﻪ ﻓﻲ ﺗﺸﻜﻴﻼﺕ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﺗﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺣﻔﻆ ﺍﻷﻣﻦ، ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ. ﻭﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻭﺳﺎﻁ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺼﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺎﻭﻟﺖ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﺆﺳّﺴﻲ ‏« ﺟﻴﺶ ﺍﻹﺳﻼﻡ ‏» ﺗﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ، ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻧﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺎ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﺭﺍﻓﻀﻲ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ. ﻭﺑﺪﺕ ﻻﻓﺘﺔ ﺃﻣﺲ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻗﺎﻟﻦ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺑﻼﺩﻩ ﻻ ﺗﻨﻮﻱ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﺭﻏﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﻃﻠﺐ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ، ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻧﻘﺮﺓ، ﻣﻮﺿﺤﺎً ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺃﻭﺿﺢ ﻟﻠﺠﺎﻧﺐ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻧﻴﺔ ﺑﻼﺩﻩ ‏« ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻦ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﺤﺮ، ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ‏» .

ﻭﻗﺎﻝ ﻗﺎﻟﻦ ﺇﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ ‏« ﻏﺼﻦ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ‏» ﺳﻮﻑ ﺗﺴﺘﻤﺮ ‏« ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﺇﺧﻼﺀ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﻌﻔﺮﻳﻦ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺗﻞ ﺭﻓﻌﺖ، ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ‏» ، ﻣﻀﻴﻔﺎً ﺃﻥ ‏« ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﺒﻖّ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﺃﻱّ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﻞ ﺭﻓﻌﺖ، ﻭﺳﻮﻑ ﻧﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻋﺒﺮ ﻣﺼﺎﺩﺭﻧﺎ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ‏» . ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﻳﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﺠﺪﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺛﺎﺭﺗﻪ ﺗﻌﻬﺪﺍﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺑﺎﻧﺴﺤﺎﺏ ﻗﺮﻳﺐ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺑﻼﺩﻩ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻣﻊ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻣﺴﺆﻭﻟﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺃﻥ ‏« ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻟﻢ ﺗﻨﺘﻪ ﺑﻌﺪ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ‏» ﻭﺃﻥ ‏« ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺩ ﻟﻨﺎ ﺟﺪﻭﻻً ﺯﻣﻨﻴﺎً ﻟﻼﻧﺴﺤﺎﺏ ‏». ﻭﺗﺄﺗﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻧﻘﻠﺖ ﻋﺪﺓ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺇﻋﻼﻡ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺠﻮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺗﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺎﺩ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺍﻷﺧﻴﺮ، ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺟّﻬﻬﺎ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻭﻥ ﺑﺸﺄﻥ ﺧﻄﺔ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ .

ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺧﺮﺝ ﺃﻣﺲ ﻣﻦ ﻋﺪﺓ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ، ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﺪﻭﻝ ﺍﻟﺰﻣﻨﻲ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﻷﻱ ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﻳﺒﺪﺃ ﺑﻌﺪ ﻧﺤﻮ ﺳﺘﺔ ﺃﺷﻬﺮ . ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﻬﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺍﻓﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ .

ﺍﻻﺧﺒﺎﺭ

Facebook Comments

مقالات ذات صلة