الافتتاحية

الافتتاحية | 2-نيسان.. الله حاميها!!!

الافتتاحية | 2-نيسان.. الله حاميها!!!

  • اتفاق جديد في الغوطة الشرقية يقضي برحيل مسلحي “جيش الإسلام” لجرابلس في ريف حلب الشمالي بوساطة روسية ليكون احتفال السوريون هذا العام بعيد الفصح احتفالاً بالعيد و احتفالاً بالنصر الذي صنعه أبطال الجيش العربي السوري و كل القوات الحليفة له.
  • في الشمال السوري .. خلايا الوحدات الشعبية الكردية تفجر دبابة لجيش العدوان التركي في عفرين.. في عمل يؤكد أن عفرين لن تستسلم ، و بأن بعض الشباب الكرد المؤمنين بأن لهم أرض و لهم قضية سيواصلون النضال ضد الإحتلال العثماني .. فهل ستثمر هذه المقاومة في عفرين لنكون على موعد مع إنطلاق أعمال المقاومة الشعبية في عفرين على غرار المقاومة الشعبية في المنطقة الشرقية و التي أصدرت مساء أمس بياناً أعلنت فيه استهداف القوات الأمريكية في عين عيسى في ريف الرقة.
  • إذن ، القواعد الأمريكية في الرقة تلقت أمس أول هجوم عليها بالقذائف .. و غداً قد يكون هجوماً يجبر ترامب على سحب قواته من سوريا .. ليؤكد السوريون بأنهم هم فقط من يقرر في من يبقى و من يرحل .. فكما رحل أدوات الإرهاب من حلب منذ عام .. و اليوم من الغوطة.. سيرحل ترامب و جيشه.. و أردوغان و مرتزقته من كل بقعة في الجمهورية العربية السورية
  • فهاهي القلمون الشرقية تستعد لعمليات ترحيلٍ لما تبقى من مسلحين .. وهذا الترحيل سيتم بالقوة بعد أن فرض الطيران الحربي يوم أمس ايقاع جديد للعمليات هناك..
  • دولياً.. قضية سكريبال تتضخم.. و الصين تعامل أمريكيا بالمثل اقتصادياً .. فتفرض ضرائب على شركات و بضائع أمريكية.. و يبدو أن أزمة اقتصادية دولية تطفو على السطح فمن ينجو منها و من يغرق؟ .. توقعات تبقى في حسابات دول عظمى فقط بالإسم بعد أن وقفت عاجزة أمام مجازر العدو الصهيوني بحق الشباب الفلسطيني الذي دعا رئيسهم لإجتماع طارئ للجامعة العربية لمناقشة الوضع في غزة.. ليخرج غداً عربان الجامعة منددين مستنكرين للعدوان.. و لكن من يدري فقد يصحو أحد العرب على غرار صحوة البحرين التي بارك حفيد خليفتها لسوريا بتحقيق للنصر في الغوطة..
  • و إن كانت مباركة البحرين عبر تويتر .. فالبقريب العاجل ستكون المباركة للأسد في قصر الشعب في دمشق .. ليكون حكام و أمراء و ملوك العرب على أبواب دمشق مباركين .. معلنين الولاء .. مقدمين التنازلات و الهدايا و العطايا ليعفو عنهم أسد الشام …
  • عندها يغدو الدم الذي روى أرض الشام .. يغدو ياسميناً تعبق روائحه في كل ركن و شارع.. لنقول : اليوم.. انتهت الأزمة .. لنعدد العدة لأزمة جديدة قد تأتينا بعد ثلاثين عاماً… فهل نعيش لنرى أحداثها؟؟.. لكننا واثقين بأن النصر فيها سيكون أيضاً لسوريا … لأن سوريا كما قال أسدها :”سوريا الله حاميها”

بقلم م. عماد زم – مدير صامدون برس

Facebook Comments

مقالات ذات صلة