الافتتاحية

الافتتاحية |30 – آذار … العيون الخضر…!!!

  • الافتتاحية |30 – آذار… العيون الخضر…!!!
  • توعد أمس ترامب بمغادرة قواته للأراضي السورية قريباً ، قائلاً أنها ستترك الأطراف الأخرى لتهتم بالأمر .. حيث تتواجد القوات الأمريكية في سورية بمنطقة التنف على الحدود مع العراق ، وفي منطقة شمال شرق سورية التي تسيطر عليها ميليشيات “قوات سوريا الديمقراطية” المدعومة أمريكيا.. فهل يصدق هذا المجنون.. أم كل كلامه و وعوده مثل كلام ليله الذي يمحوه النهار.
  • بالتأكيد نحن في سوريا لم و لن نثق بكلامه لأننا نثق فقط بقدرات جيش عربي سوري قادر على أن يجبر ترامب و أدواته على الرحيل عن أراضي الجمهورية العربية السورية منكسرين خاسرين .. فهذه الأرض الطاهرة المقدسة بفضل تلك الدماء الزكية.. ستبقى أرض سورية و سيرحل عنها كل خائن و كل غاصب على غرار مايحدث في الغوطة الشرقية منذ أيام.. وسط تنبوءات بأن يستسلم “جيش الإسلام” اليوم أو غداً خصوصاً بعد محاصرة دوما من قبل وحدات الجيش السوري.
  • اذن الغوطة تتجه نحو قائمة “العيون الخضر” ليكون كل خطر يُحضر لسوريا سبباً في تحقيق نصر لها .. فبعد التهديد بضرب دمشق أمريكياً.. و بعد حشود عسكرية للقوات الأمريكية في التنف لتشن معركة اسقاط الدولة في دمشق … سقطت كل المخططات و اعتمد مخطط وحيد .. الغوطة الشرقية لحضن الوطن..
  • وفي الغد القريب تعود عجلة الآلة العسكرية السورية لإدلب و ريفها.. فأين ستكون معركة الظل التي يحاول العدو أن يشغل جيشنا بها… أتوقع بأن خيارات العدو في فتح معارك جديدة باتت قليلة و قليلة جداً.. و قريباً لن يكون لهم سوى خيارين إما التسليم بنصر سوريا.. أو الدخول في معركة مصيرية مع إسرائيل.. وهي معركة صعبة التحقق لقناعة الروسي قبل الأمريكي بأنها معركة لن تحقق أي فائدة لأي طرف.
  • اذن ستبقى فلسطين محتلة حتى نداوي جراحنا في سوريا… و حتى يعود حزب الله لقواعده في لبنان منتصراً .. و حتى يصبح طريق المقاومة الممتد من طهران إلى بغداد فسوريا فلبنان.. حتى يصبح تحت سيطرة عناصر قوات المقاومة.. لتكون القدس مع موعد لإعلان حرب من الجانب السوري لتعاد ذكريات حرب تشرين التحريرية.. و نتمنى هذه المرة ألا يكون السادات أو حتى السيسي حليفنا في الحرب لضرورة أن نتعلم من الدروس السابقة جيداً .

بقلم م. عماد زم – مدير صامدون برس

Facebook Comments

مقالات ذات صلة