الافتتاحية

الافتتاحية | 27-آذار.. تقسيمات مؤقتة..!!!

الافتتاحية | 27-آذار.. تقسيمات مؤقتة..!!!

  • جنون دولي في قضية سكريبال الذي قد يغدو قريباً سبباً في حرب قد تكون عالمية في ظل التصعيد العالمي من بريطانيا و الدول التي بدأت تعلن وقوفها إلى جانب بريطانيا .. دولٌ لم تكن يوماً إلا منفذاً للقرار الأمريكي الذي دق المسمار الأخير في نعش العلاقات الأمريكية- الروسية عندما طرد 60 دبلوماسياً روسياً و أعلن إغلاق القنصيلة الروسية في سياتل.. ليأتي الرد عبر سيناتور روسي بأن 60 عنصراً من البعثة الدبلوماسية الأمريكية سيتم طردهم من روسيا في تعامل بالمثل .. و هو ماصرحت به روسيا عن طريق خارجيتها حيث أكدت بأن الرد في أقرب وقت سيكون حاضراً على كل دولة قررت طرد دبلوماسيين روس..
  • لكن يبدو أن الروسي يحضر مفاجئة للبريطاني فيما يخص قضية سكريبال الذي قد يكون الشاهد الملك في قضية سيقلبها الروسي في لحظة ما ، و من يدري فقد يكون إعلان تتويج القيصر حاملاً لروسيا الكثير من المفاجئات.. رغم المنغصات الحالية من دول أعلنت مقاطعتها لبطولة كأس العالم الإستحقاق العالمي الذي سيجلب لروسيا الفائدة الإقتصادية و السياحية..
  • في سوريا مازالت المفاوضات الروسية مستمرة مع “جيش الإسلام” ليكون قرارهم بين لحظة و أخرى بالخروج من الغوطة لتحتفل دمشق في ساحة الأمويين بنصر دمشق الذي هو نصر لكل سوريا..
  • سوريا التي استطاع التركي ان يحتل مساحات من شمالها عبر عملية “غصن الزيتون” الاستيطانية.. و التي مازلت تبعاتها مستمرة .. فيبدو أن ضغوط عناصر” ميليشيات الحر” مستمرة على الجانب التركي من أجل السماح لهم بإحتلال تل رفعت في ريف حلب الشمالي.. هذا الإحتلال الذي يعد خرقاً للاتفاق التركي الروسي.. وحتى الإيراني ، فرغم الاجتماع الذي عقد أمس بين التركي و الروسي في “كفرناها” في الريف الشمالي من أجل تحديد مصير تل رفعت فإن القرار لم يُتخذ بعد .. و لكن بحسب القراءات السياسية من يدري قد يعلن الروسي بأن تل رفعت للتركي و في المقابل يأخذ الإيراني كيمار و براد و ليكون جبل الأحلام تحت الإدارة الروسية..
  • تقسيمات لن تقدم أو توخر في شيء .. سوى كسب الوقت للجيش العربي السوري الذي يحضر الحقائب ليكون في الوسط السوري مجدداً بعد انتهاء الغوطة لتكون المهمة هي فتح الممر باتجاه الفوعة كفريا لصنع جيوب جديدة يسهل من خلالها محاصرة المسلحين و من ثم إعلان ترحيلهم للحدود التركية السورية.. أسلوب أتقنه الجيش العربي السوري في معاركه الأخيرة التي سقط معها مخطط التقسيم في المنطقة.. لتكون سوريا كما هي منذ عهد القائد الخالد .. الحاكم الأخير لحسم كل مشاكل و قضايا المنطقة.

بقلم م. عماد زم – مدير صامدون برس

Facebook Comments

مقالات ذات صلة