الافتتاحية

الافتتاحية | 25- آذار.. خدمات لمناطق المسلحين!!!

الافتتاحية | 25- آذار.. خدمات لمناطق المسلحين!!!

  • وتتجه ملكة الرمال نحو تحقيق خرافة النووي السعودي الأمر الذي يحير العالم فمن حليب النوق إلى النووي .. و بقيادة من؟؟ بقيادة أشباه رجال يُقادون من الغرب و يُنفذون أوامر الغرب.. و لم و لن يكون يوماً إلا خُداماً للغرب.. كل هذا يحدث لتكون السعودية نداً لدولة إسلامية شيعية تدعى الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد أن فشلت كل المفاوضات الدبلوماسية من تقويض برنامج إيران النووي.. ليتضح عما قريب بأن هذا المشروع السعودي لن يأخذ طريقه للنور في ظل وجود خلافات داخل الكونغرس الأمريكي بشأن التسليح النووي السعودي.. الأمر الذي لايعني ترامب شيء سوى انه وصل لمكان البقرة الحلوب التي تدر عليه المال إما علناً أو من تحت الطاولة…
  • الطاولة التي استطاع الجيش العربي السوري أن يقلبها من أمام السعودي و التركي و القطري الذين خرجوا مهزومين من الغوطة الشرقية.. لتتوالى عمليات التسليم وفق اتفاقيات انضم إليها الغالبية من الفصائل المسلحة عدا “جيش الإسلام” الذي مازال يكابر و يكابر لتكون نهايته اشر النهايات..
  • في الجانب الأخر يخرج أهالي الغوطة من مناطق سيطرة المسلحين لنشاهد على الشاشات الكثير من الأشخاص الذين لمحناهم في فيديوهات نشرها المسلحين سابقاً خلال مظاهرات، او في أفلام هيليودية لقصف نسب للنظام حسب زعمهم.. ليكون هؤلاء في حضن الوطن مثلهم مثل كل مواطن سوري… بل على العكس ستنطلق غداً ورشات الكهرباء و المياه و البلديات لتقوم بعمل جبار لتكون الأوضاع الخدمية في الغوطة الشرقية أفضل من كل المناطق في سوريا.. وخلال فترة قصيرة!!
  • بالتأكيد .. لم و لن نمانع في أن تتطور أي منطقة في سوريا.. و لكن ماذا عن منطقة حوصرت لأعوام و فك عنها الحصار و استطاعت ان تحطم مخطط أردوغان الإستعماري .. ماذا عن الخدمات فيها … و أقصد نبل الزهراء .. فأين الكهرباء و نحن نعيش العام الثاني بعد فك الحصار؟ .. و أين الإتصالات بوابات الانترنت؟ … أين شبكات الخليوي التي بتنا نعاني منها في نبل الزهراء أكثر من معاناتنا في تأمين نقلة مياه في أيام الصيف؟ .. أين مشاريع المياه.. وأو لم يحن الوقت لتصلنا المياه للمنازل عبر الشبكة؟ .. أين مشاريع الصرف الصحي التي وافقت عليها الوزارة؟ .. أين مشاريع التعبيد و التزفيت؟.. و أين و أين… و فوق كل هذا نُعامل في نبل الزهراء بطرق أُهمل فيها فضل تلك الدماء الزكية التي ساهمت بشكل أساسي في صنع النصر في حلب و في كل سوريا ابتداءاً من درعا جنوباً و حتى دير الزور شمالاً.. و من كسب غرباً حتى الميادين على الحدود العراقية.
  • مازلنا ننتظر يوماً تُعامل فيه نبل الزهراء ولو بنصف ماعُوملت به أي منطقة محررة من رجس الإرهاب.. و نتمنى ان لايرمينا المحافظ أو أي جهة في الدولة لحضن الإيراني … فنحن نعيش في مدينة سورية و نتوقع بأننا مواطنون عرباً سوريين .. و الأخوة الإيرانيون ساعدونا لنصمد و ننتصر .. و اليوم نحن نحتاج الدولة لتحقق لنا ماسلبه الإرهاب و الفساد منا .. و تعيد لنا أمناً بات مفقوداً.. و قانوناً بات مكسوراً

🖋 بقلم م. عماد زم – مدير صامدون برس

Facebook Comments

مقالات ذات صلة