الافتتاحية

الافتتاحية | 24-آذار.. لا.. للتوطين !!!

الافتتاحية | 24-آذار.. لا.. للتوطين !!!

  • ليس فقط حرستا على خطى العودة لحضن الوطن بل كل الغوطة الشرقية، و أهمها جوبر ، تلك الأسطورة التي تغنت بها وسائل إعلام العدو بالحديث عن مدينة تحت المدينة الحالية ، ليتم تأكيد الكلام من خلال الأنفاق التي أكتشفها الجيش السوري أمس و التي تتسع لمرور شاحنات .. لكن كل هذه الأنفاق والدعم السعودي – القطري سقطوا أمام بطولات الجيش العربي السوري الذي يستعد خلال الأيام القادمة لإعلان الغوطة الشرقية خالية من الإرهاب.
  • وفي الشمال السوري وصلت معلومات لصامدون عن سوء أوضاع المهجرين الأكراد في نبل الزهراء في معظم أماكن الأستضافة بسبب الأعداد الكبيرة للمهجرين و عدم توفر الدعم اللازم لهم .. و كأن المضافات ليست بنفس الإهتمام من قبل المسؤولين و المختصين في نبل الزهراء ، و هذا موضوع نتركه بإهتمام المشرفين على هذه المضافات.. ولن يكون الموضوع طبعاً بإهتمام دوائر الدولة التي نتوقع بأن لا علاقة لها بهؤلاء المهجرين في تنفيذٍ منها لقرار حكومة حلب بمنع خروج الأكراد من عفرين .. ليتأكد لنا صحة عدم علاقتهم من خلال تحييد مؤسسات الدولة عن عملية استضافة المهجرين فلم يُعتمد مراكز إيواء لهم في المدارس أو مقرات الفرق الحزبية أو المنشأة الشبيبة او المركز الثقافي او….
  • اذن دوائر الدولة في نبل الزهراء تلتزم حتى اللحظة بما يسمى منع خروج الأكراد ، و لكن أليس مطلوباً من دوائر الدولة و المختصين أن يضعون حداً لهذه الإزدحامات في شوارع نبل الزهراء بسبب السيارات الأوربية العائدة للمهجرين … فلماذ نسمح لسيارات وضع عليها لوحات غير سورية أن تسير في شوارع مدينة تتبع للجمهورية العربية السورية.. أم أن الحل بات بنزع اللوحات لنشاهد سيارات بلا لوحات لإخفاء مصدر سيارات بات الصغير قبل الكبير يعرف مصدرها من نوعها الحديث الفاخر.
  • الموضوع قد يكون عادياً عند البعض و لكن نحن نطرق الباب بهدوء الآن لتكون هذه السيارات مركونة في مكان واحد .. و ليكن في كراج يجمعها ريثما يتخذ القرار في وضعها و مصيرها .. و لأنني واثق لو أننا لاسمح الله كنا مكان الأكراد و هُجرنا بإتجاههم لكانت سياراتنا مركونة خارج عفرين لتباع لهم بأبخس الأثمان.
  • فهل هناك في نبل الزهراء من يتخذ قراراً يقول” السيارات الأوربية ممنوع تجولها في شوارعنا” .. و هل هناك من ينفذ هذا القرار مع اقتراب تنفيذ قرارٍ أخر يقول” الأكراد خارج نبل الزهراء” وذلك تفادياً لتهجير شبابنا الذين لم يعد باستطاعتهم أن يجدوا منازلاً للإيجار بعد أن أصبحت أسعار الإيجارات تفوق اسعار ايجارات الشاطئ الأزرق ، و لكي لاتباع منازل نبل الزهراء لتكون البداية لتوطين الكردي هنا لنصبح مثل مخيم حندرات الذي امتد على مساحة أكبر من مساحة قرية حندرات.
  • القضية لها بعدٌ قد لايكون واضحاً للبعض .. و لكن ستتضح الأمور أكثر للذي يخالفنا الرأي و سيكتشف بأننا لم نكتب حتى اللحظة سوى الواقع … و سنستمر.

بقلم م. عماد زم – مدير صامدون برس

Facebook Comments

مقالات ذات صلة